تفسير قوله تعالى في سورة الزخرف، الآية ٣

﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهو معنى قوله {إنا جعلناه قرآنا عربيا} أي تكلمنا به عربيا وأنزلناه عربيا.«مجموع الفتاوى» ١٦/٣٨٦
فبين أنه أنزله عربيا لأن يعقلوا والعقل لا يكون إلا مع العلم بمعانيه.«مجموع الفتاوى» ٥/١٥٨

ما نقله عن غيره

مجاهد (من رواية إسحاق بن راهويه) أقرّه
«قلناه عربيا»«مجموع الفتاوى» ١٦/٣٨٦
مجاهد وغيره من التابعين أقرّه
«قال: ذكر لنا عن مجاهد وغيره من التابعين {إنا جعلناه قرآنا عربيا} إنا قلناه ووصفناه.»«مجموع الفتاوى» ١٦/٣٨٦

الإمام ابن القيم

وأما الجعل فقد أطلق على الله سبحانه بمعنيين أحدهما: الإيجاد والخلق والثاني: التصيير فالأول يتعدى إلى مفعول كقوله وجعلنا الظلمات والنور والثاني: أكثر ما يتعدى إلى مفعولين كقوله: {إنا جعلناه قرآنا عربيا}«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٣٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢الآية ٤ ←