تفسير قوله تعالى في سورة الزخرف، الآية ٤
﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾
الإمام ابن القيم
وقوله لدينا يجوز فيه أن تكون من صلة أم الكتاب أي أنه في الكتاب الذي عندنا وهذا اختيار ابن عباس ويجوز أن يكون من صلة الخبر أنه علي حكيم عندنا ليس هو كما عند المكذبين به أي وإن كذبتم به وكفرتم فهو عندنا في غاية الارتفاع والشرف«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٤١
ما نقله عن غيره
ابن عباس حكاه
«في اللوح المحفوظ المقري عندنا»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٤١
مقاتل حكاه
«أن نسخته في أصل الكتاب وهو اللوح المحفوظ وأم الكتاب أصل الكتاب وأم كل شيء أصله»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٤١