تفسير قوله تعالى في سورة الزخرف، الآية ١٩

﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

يعني أنهم سموهم إناثا«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٦/٣٨١
فبين سبحانه أن الرب الخالق أولى بأن ينزه عن الأمور الناقصة منكم فكيف تجعلون له ما تكرهون أن يكون لكم وتستخفون من إضافته إليكم«مجموع الفتاوى» ٣/٣٠٢

الإمام ابن القيم

فمن تكلم بشيء وأخبر به فقد شهد به، وإن لم يتلفظ بالشهادة،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤١٩
وغالب ما يستعمل في حق العبد في جعل التسمية والاعتقاد حيث لا يكون له صنع في المجعول«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٣٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٨الآية ٢٠ ←