تفسير قوله تعالى في سورة الزخرف، الآية ١٦

﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بِالْبَنِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فبين سبحانه أن الرب الخالق أولى بأن ينزه عن الأمور الناقصة منكم فكيف تجعلون له ما تكرهون أن يكون لكم وتستخفون من إضافته إليكم مع أنه واقع لا محالة ولا تنزهونه عن ذلك وتنفونه عنه وهو أحق بنفي المكروهات المنقصات منكم.«مجموع الفتاوى» ٣/٣٠٢

الإمام ابن القيم

وهو كثير جدا تجد فيه أم مبتدءا بها ليس قبلها استفهام في اللفظ وليس هذا استفهام استعلام بل تقريع وتوبيخ وإنكار وليس بإخبار«بدائع الفوائد» ١/٢٠٧
فهذا ونحوه يدلك على أن الكلام بعدها استفهام محض وأنه لا يقدر ب بل وحدها ولا يقدر أيضا ب الهمزة وحدها«بدائع الفوائد» ١/٢٠٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٥الآية ١٧ ←