تفسير قوله تعالى في سورة الزخرف، الآية ١٥
﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وكلا القولين صحيح فإنهم يجعلون له ولدا والولد يشبه أباه«مجموع الفتاوى» ١٧/٢٧١
فقد جعلوها للرحمن مثلا وجعلوا له من عباده جزءا فإن الولد جزء من الوالد كما تقدم«مجموع الفتاوى» ١٧/٢٧١
ما نقله عن غيره
بعض المفسرين وقتادة ومقاتل أقرّه
«قال بعض المفسرين: {جزءا} أي نصيبا وبعضا وقال بعضهم: جعلوا لله نصيبا من الولد وعن قتادة ومقاتل عدلا.»«مجموع الفتاوى» ١٧/٢٧١