تفسير قوله تعالى في سورة الجاثية، الآية ٢٩

﴿هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ما نقله عن غيره

ابن عباس حكاه
«إن الله يأمر الملائكة بأن تنسخ من اللوح المحفوظ ما كتبه من القدر ويأمر الحفظة أن تكتب أعمال بني آدم فتقابل بين النسختين فتكونان سواء»«مجموع الفتاوى» ١٢/٣٨٧

الإمام ابن القيم

وقد يقال وهو الأظهر: إن الآية تعم الأمرين، فيأمر الله ملائكته فتستنسخ من أم الكتاب أعمال بنى آدم ثم يكتبونها عليهم إذا عملوها فلا تزيد على ما نسخوه من أم الكتاب ذرة ولا تنقصها،«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٦٦

ما نقله عن غيره

أكثر المفسرين أقرّه
«أن هذا الاستنساخ من اللوح المحفوظ فتستنسخ الملائكة ما يكون من أعمال بني آدم قبل أن يعملوها فيجدون ذلك موافقا لما يعملونه فيثبت الله تعالى منه ما فيه ثواب أو عقاب ويطرح منه اللغو»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٤
ابن عباس استشهد به
«تستنسخ الحفظة من أم الكتاب ما يعمل بنو آدم فإنما يعمل الإنسان على ما استنسخ الملك من أم الكتاب»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٤
قيل رجّح غيره
«إن استنساخ الملائكة هو كتابتهم لما يعمل بنو آدم بعد أن يعملوه»
تعقيبه: وقد يقال وهو الأظهر: إن الآية تعم الأمرين، فيأمر الله ملائكته فتستنسخ من أم الكتاب أعمال بنى آدم ثم يكتبونها عليهم إذا عملوها فلا تزيد على ما نسخوه من أم الكتاب ذرة ولا تنقصها،«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٦٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٥