تفسير قوله تعالى في سورة الجاثية، الآية ٣٢
﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾
الإمام ابن القيم
وأخبر عن أهل النار: بأنهم لم يكونوا من أهل اليقين، فقال تعالى: {وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين} [الجاثية: 32] .«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٣٧٤