تفسير قوله تعالى في سورة محمد، الآية ٣٥

﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ما نقله عن غيره

الإمام أحمد استشهد به
«يعني: في النصر لكم على عدوكم.»«بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» ١/٤١

الإمام ابن القيم

ما نقله عن غيره

الإمام أحمد حكاه
«يعني: في النصرة لكم»«اجتماع الجيوش الإسلامية» ٢/٢٠٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٣الآية ٣٨ ←