تفسير قوله تعالى في سورة محمد، الآية ٣٨
﴿هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم﴾
الإمام ابن القيم
يذهب بهم ويأتي بأطوع واتقى له منهم في الدنيا وذلك قوله {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} يعني بل يكونوا خيرا منكم«التبيان في أقسام القرآن» ١/١٩٧