تفسير قوله تعالى في سورة الفتح، الآية ١٦
﴿قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإنه أراد الذين تخلفوا عن الحديبية.«منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية» ٨/٣٦٦
ودعيت الأعراب إلى قتال الروم، والفرس يقاتلونهم أو يسلمون، فلا بد من القتال أو الإسلام، ليس هناك هدنة بلا قتال، كما كان يكون قبل نزول الآية.«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٦/٧٧