تفسير قوله تعالى في سورة الفتح، الآية ٢
﴿لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
مختص به دون أمته«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٥/٢٧٤
ما نقله عن غيره
بعض المتأولين ردّه
«المتقدم ذنب آدم والمتأخر ذنب أمته»
تعقيبه: وهذا معلوم البطلان«مجموع الفتاوى» ١٠/٣١٤