تفسير قوله تعالى في سورة الفتح، الآية ٤
﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وهذه نزلت لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الحديبية«مجموع الفتاوى» ٧/٢٢٩
فجعل السكينة موجبة لزيادة الإيمان. والسكينة طمأنينة في القلب غير علم القلب وتصديقه«مجموع الفتاوى» ٧/٢٢٩
الإمام ابن القيم
فذكر نعمته عليهم بالجنود الخارجة عنهم والجنود الداخلة فيهم، وهي السكينة عند القلق والاضطراب«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٤/١٥٤