تفسير قوله تعالى في سورة الفتح، الآية ٦

﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾

الإمام ابن القيم

وإنما كان هذا ظن السوء، وظن الجاهلية المنسوب إلى أهل الجهل، وظن غير الحق لأنه ظن غير ما يليق بأسمائه الحسنى وصفاته العليا وذاته المبرأة من كل عيب وسوء،«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٢٠٥
وجحد صفاته وإنكار حقائق أسمائه من أعظم ظن السوء به.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٣٢٤

ما نقله عن غيره

غير مسمى في المقطع أقرّه
«ففسر بإنكار الحكمة، وإنكار القدر، وإنكار أن يتم أمر رسوله، ويظهره على الدين كله،»«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٢٠٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤الآية ٩ ←