تفسير قوله تعالى في سورة الحجرات، الآية ١٤

﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فدل على أنهم إذا أطاعوا الله ورسوله مع هذا الإسلام؛ آجرهم الله على الطاعة.«مجموع الفتاوى» ٧/٢٤٢
وأيضا فإنه وصفهم بخلاف صفات المنافقين فإن المنافقين وصفهم بكفر في قلوبهم وأنهم يبطنون خلاف ما يظهرون؛«مجموع الفتاوى» ٧/٢٤٢

الإمام ابن القيم

يعني أسلمنا بالقول مخافة القتل والسبي«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٣/٨٣
وليس هؤلاء كفارا. فإنه سبحانه أثبت لهم الإسلام بقوله {ولكن قولوا أسلمنا} [الحجرات: 14] ولم يرد: قولوا بألسنتكم، من غير مواطأة القلب.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٩١
ووعدهم سبحانه وتعالى - مع ذلك - على طاعتهم أن لا ينقصهم من أجور أعمالهم شيئا.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٩١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١١الآية ١٥ ←