تفسير قوله تعالى في سورة الحجرات، الآية ١٥
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإن الخطاب ب {يا أيها الذين آمنوا} أولا: يدخل فيه من أظهر الإيمان وإن كان منافقا في الباطن«مجموع الفتاوى» ٧/٢٤١
الإمام ابن القيم
والثاني: الجهاد في سبيله، وهو الذي يصدق إيمانهم ويكذبها«الكلام على مسألة السماع» ١/١٦٩