تفسير قوله تعالى في سورة المائدة، الآية ٧٥
﴿مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أي غاية المسيح الرسالة وغاية أمه: الصديقية لا يبلغان إلى اللاهوتية«مجموع الفتاوى» ٢/٤٤٤
وهذا مما استدل به على بطلان قول بعض المتأخرين: أنها نبية«مجموع الفتاوى» ١٨/٢٦٦
الإمام ابن القيم
أحدهما: حاجتهما إلى الطعام والشراب وضعف بنيتهما عن القيام بنفسهما بل هي محتاجة فيما يقيمها إلى الغذاء والشراب والمحتاج إلى غيره لا يكون إلها إذ من لوازم الإله أن يكون غنيا.«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٢/٤٨٢