تفسير قوله تعالى في سورة المائدة، الآية ٧٦

﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فقد عبد المسيح وغيره، فالبراءة من كل معبود سوى الله كالبراءة من كل إله سوى الله، وذلك براءة من الشرك ومن كون ما سوى الله معبودا، وليس هو براءة من المسيح من جهة كونه رسولا كريما وجيها عند الله، بل براءة مما قيل فيه من الباطل لا من الحق،«الإخنائية (أو الرد على الإخنائي)» ١/٤٩٥

الإمام ابن القيم

وكل من يملك الضر والنفع فإنه هو المعبود حقا والمعبود لا بد أن يكون مالكا للنفع والضرر ولهذا أنكر الله تعالى على من عبد من دونه مالا يملك ضرا ولا نفعا«بدائع الفوائد» ٣/٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٧٥الآية ٧٧ ←