تفسير قوله تعالى في سورة الرحمن، الآية ٢٩
﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وهو شهود الربوبية بالاستعانة والتوكل والدعاء والسؤال«مجموع الفتاوى» ١٤/٣٢
فإن جميع الكائنات حادثة بمشيئته قائمة بقدرته وكلمته محتاجة إليه فقيرة إليه مسلمة له طوعا وكرها فإذا شهد العبد ذلك وأسلم له وخضع فقد آمن بربوبيته ورأى حاجته وفقره إليه صار سائلا له متوكلا عليه مستعينا به إما بحاله أو بقاله بخلاف المستكبر عنه المعرض عن مسألته.«مجموع الفتاوى» ١٤/٣٢
الإمام ابن القيم
يغفر ذنبا ويفرج كربا ويكشف غما وينصر مظلوما ويأخذ ظالما«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/١٢٣
يسوق المقادير التى قدرها قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف عام إلى مواقيتها فلا يتقدم شيء منها عن وقته ولا يتأخر،«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/١٢٣
ما نقله عن غيره
ابن عباس حكاه
«أن مما خلق الله لوحا محفوظا من درة بيضاء دفتاه من ياقوتة حمراء قلمه نور وكتابه نور ينظر فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة أو مرة ففي كل نظرة منها يخلق ويرزق ويحيي ويميت ويعز ويذل ويفعل ما يشاء فذلك قوله: {كل يوم هو في شأن}»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٣
مجاهد والكلبي وعبيد ابن عمير وأبو ميسرة وعطاء ومقاتل حكاه
«وقال مجاهد والكلبي وعبيد ابن عمير وأبو ميسرة وعطاء ومقاتل من شأنه أنه يحيي ويميت ويرزق ويمنع وينصر ويعز ويذل ويفك عانيا ويشفي مريضا ويجيب داعيا ويعطي سائلا ويتوب على قوم ويكشف كربا ويغفر ذنبا ويضع أقواما ويرفع آخرين دخل كلام بعضهم في بعض»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٣