تفسير قوله تعالى في سورة الرحمن، الآية ٣١
﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾
الإمام ابن القيم
ثم خاطب النوعين بالخطاب المتضمن لاستدعاء الإيمان منهم، وإنكار تكذيبهم بالآية، وترغيبهم فى وعده، وتخويفهم من وعيده، وتهديدهم بقوله تعالى: {سنفرغ لكم أيها الثقلان} [الرحمن: 31]«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٤٢٢
فإن قبلها: {سنفرغ} [الرحمن: 31] الآية وهذا فى الآخرة«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٤٢٣