تفسير قوله تعالى في سورة الحديد، الآية ٢١
﴿سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾
الإمام ابن القيم
ثم ندبهم إلى المسابقة إلى الدار الآخرة الباقية التي لا زوال لها.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٢٦١