تفسير قوله تعالى في سورة الحديد، الآية ٢٢
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فأمره إذا أصابته المصائب أن ينظر إلى القدر. ولا يتحسر على الماضي.«مجموع الفتاوى» ٨/٧٧
بل يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه. وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه.«مجموع الفتاوى» ٨/٧٧
الإمام ابن القيم
فأخبر سبحانه أنه قدر ما يصيبهم من البلاء في أنفسهم قبل أن يبرأ الأنفس«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٤
ثم أخبر أن مصدر ذلك قدرته عليه وأنه يسير عليه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٤