تفسير قوله تعالى في سورة الحديد، الآية ٢٥

﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فأخبر أنه أرسل الرسل، وأنزل الكتاب والميزان لأجل قيام الناس بالقسط، وذكر أنه أنزل الحديد الذي به ينصر هذا الحق، فالكتاب يهدي، والسيف ينصر، وكفى بربك هاديا ونصيرا.«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ١/٩٠
فقد تبين أن الرسل الذين ذكرهم الله في قوله: {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات} [الحديد: 25] يتناول الرسل الذين أرسلهم الله تعالى كلهم«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٢/٢٤١

الإمام ابن القيم

فهذا الهدى ثم قال: {وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد} فهذا النصر فذكر الكتاب الهادي والحديد الناصر«بدائع الفوائد» ٢/١٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٣الآية ٢٦ ←