تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٠١
﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أي مبدعهما كما ذكر مثل ذلك في البقرة؛ وليس المراد أنهما بديعة«مجموع الفتاوى» ٢/٤٤٤
الإمام ابن القيم
فأما منافاة عموم خلقه لنسبه الولد إليه فظاهر فإنه لو كان له ولد لم يكن مخلوقا بل جزءا وهذا ينافي كونه خالق كل شيء«بدائع الفوائد» ٤/١٥٤
وأما منافاة عدم المصاحبة للولد فظاهر أيضا لأن الولد إنما يتولد من أصلين فاعل ومحل قابل يتصلان اتصالا خاصا فينفصل من أحدهما جزء في الآخر يكون منه الولد فمن ليس له صاحبة كيف يكون له ولد«بدائع الفوائد» ٤/١٥٤