تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٠٠
﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
لأن المقصود نفي ما زعموه من خرق البنين والبنات له ومن كونه اتخذ ولدا.«مجموع الفتاوى» ٢/٤٤٤
ما نقله عن غيره
الكلبي حكاه
«نزلت في الزنادقة قالوا: إن الله وإبليس شريكان فالله خالق النور والناس والدواب والأنعام. وإبليس خالق الظلمة والسباع والحيات والعقارب.»«مجموع الفتاوى» ١٧/٢٧١