تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ٩٩

﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾

الإمام ابن القيم

وأن عدى ب: "إلى" فمعناه المعاينة بالأبصار كقوله {انظروا إلى ثمره إذا أثمر}«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٢٩٦
فأمر سبحانه بالنظر اليه وقت خروجه وإثماره ووقت نضجه وإدراكه يقال اينعت الثمار إذا نضجت وطابت لان في خروجه من بين الحطب والورق آية باهرة وقدرة بالغة«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ١/٢٠٦

ما نقله عن غيره

بعض السلف حكاه
«حق على الناس ان يخرجوا وقت إدراك الثمار وينعها فينظروا اليها»«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ١/٢٠٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٩٤الآية ١٠٠ ←