تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٥٦

﴿أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وقولهم أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا فبين أن الكتاب اسم جنس يتناول هنا التوراة والإنجيل،«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٢/٣٥٢
فذكر الكتاب بلفظ المنفرد، ومعلوم أنه أراد بالذين أوتوا الكتاب من قبلنا اليهود والنصارى لا يختص ذلك بالنصارى ; كما قال: {أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا} [الأنعام: 156] .«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٢/٣٥٢

الإمام ابن القيم

الإتيان بأن والفعل المستقبل بعدها تعليلا لما قبله كقوله: {أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا}«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٤

ما نقله عن غيره

الكوفيون حكاه
«المعنى لئلا تقولوا ولئلا تقول نفس»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٤
البصريون حكاه
«أن المفعول له محذوف أي كراهة أن تقولوا أو حذار أن تقولوا»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٥٤الآية ١٥٧ ←