تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٥٧

﴿أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فذكر سبحانه أنه سيجزي الصادف عن آياته مطلقا - سواء كان مكذبا أو لم يكن - سوء العذاب بما كانوا يصدفون: يبين ذلك أن كل من لم يقر بما جاء به الرسول فهو كافر«مجموع الفتاوى» ٣/٣١٥
وقد يكون كافرا من لا يكذبه إذا لم يؤمن به.«مجموع الفتاوى» ٣/٣١٥

الإمام ابن القيم

وهذا في القرآن كثير، يخبر أن الحجة إنما قامت عليهم بكتابه ورسوله، كما نبههم بما في عقولهم وفطرهم: من حسن التوحيد والشكر، وقبح الشرك والكفر.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٥٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٥٦الآية ١٥٨ ←