تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ٧٠

﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

أي تحتبس عما فيه نجاتها في الدنيا والآخرة فإن المعاصي قيد لصاحبها وحبس له ومانع له عن الجولان في فضاء التوحيد وحائل بينه وبين أن يجني من ثمار الأعمال الصالحة فهو محبوس هاهنا وهناك في الآخرة.«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/٣٨٤

الإمام ابن القيم

والوجه الثالث من الكسب: السعي والعمل«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٢٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٦٨الآية ٧١ ←