تفسير قوله تعالى في سورة المنافقون، الآية ١

﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ولفظ " النفاق " من هذا الباب. فإنه في الشرع إظهار الدين وإبطان خلافه.«مجموع الفتاوى» ١١/١٤٣
فكذلك قوله {إذا جاءك المنافقون} فإن تخصيص هذا اللفظ بالكافر إما أن يكون لدخول اللام التي تفيد العهد والمنافق المعهود: هو الكافر. أو تكون لغلبة هذا الاسم في الشرع على نفاق الكفر.«مجموع الفتاوى» ١١/١٤٤

الإمام ابن القيم

فهذا كله شهادة منه لرسوله، قد أظهرها وبينها، وبين صحتها غاية البيان، بحيث قطع العذر بينه وبين عباده، وأقام الحجة عليهم«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٣٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
الآية ٢ ←