تفسير قوله تعالى في سورة التغابن، الآية ١٥

﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾

الإمام ابن القيم

فجعل الدنيا عرضا عاجلا ومتاع غرور وجعل الآخرة دار جزاء وثواب«عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين» ١/١٦٧
والمقصود أنه سبحانه جعل الغنى والفقر ابتلاءا وامتحانا للشكر والصبر والصدق والكذب والاخلاص والشرك«عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين» ١/١٦٧

ما نقله عن غيره

النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم استشهد به
«"كان يخطب، فجاء الحسن والحسين رضى الله عنهما، وعليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم إليهما فأخذهما، فوضعهما فى حجره على المنبر، وقال: صدق الله: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} [التغابن: 15] رأيت هذين الصبيين فلم أصبر عنهما".»«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ٢/١٦٠
ابن مسعود أقرّه
«وقال ابن مسعود رضى الله عنه "لا يقولن أحدكم: اللهم إنى أعوذ بك من الفتنة، فإنه ليس منكم أحد إلا وهو مشتمل على فتنة، لأن الله تعالى يقول: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} [التغابن: 15] فأيكم استعاذ فليستعذ بالله تعالى من مضلات الفتن".»«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ٢/١٦٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٣الآية ١٦ ←