تفسير قوله تعالى في سورة التغابن، الآية ١٦

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فإن الله تعالى أخبر أن العبد يقدر على أفعاله كقوله: {فاتقوا الله ما استطعتم}«مجموع الفتاوى» ٦/٢٣٨
فإن مدار الشريعة على قوله تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} المفسر لقوله: {اتقوا الله حق تقاته}«مجموع الفتاوى» ٢٨/٢٨٤

ما نقله عن غيره

النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«{إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم}»«مجموع الفتاوى» ٦/٢٣٨

الإمام ابن القيم

ولهذا وجبت الصلاة بحسب الإمكان، وما عجز عنه من فروضها أو شروطها سقط عنه«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٣/٢٢
فإن العبادات لا تسقط بالعجز عن بعض شرائطها ولا عن بعض أركانها، وغاية هذه أن تكون قد عجزت عن شرط أو ركن، وهذا لا يسقط المقدور عليه،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٣/٢٢

ما نقله عن غيره

النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم»»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٣/٢٢

آيات ذكرها في كلامه هنا

افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٥