تفسير قوله تعالى في سورة الطلاق، الآية ٢
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فقد بين فيها أن المتقي يدفع الله عنه المضرة بما يجعله له من المخرج ويجلب له من المنفعة بما ييسره له من الرزق والرزق اسم لكل ما يغتذى به الإنسان؛ وذلك يعم رزق الدنيا ورزق الآخرة.«مجموع الفتاوى» ١٦/٥٢
الإمام ابن القيم
فالإمساك هنا: الرجعة، والمفارقة: ترك الرجعة«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٢٩٢
لا إنشاء طلقة ثانية، هذا مما لا خلاف فيه البتة،«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٢٩٢
ما نقله عن غيره
الربيع بن خثيم أقرّه
«يجعل له مخرجا من كل ما ضاق على الناس»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٦٨
أبو العالية أقرّه
«مخرجا من كل شدة»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٦٨