تفسير قوله تعالى في سورة الطلاق، الآية ٣

﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وأهل التقوى يرزقهم الله من حيث لا يحتسبون ولا يكون رزقهم بأسباب محرمة ولا يكون خبيثا«مجموع الفتاوى» ١٦/٥٣

الإمام ابن القيم

ففرق بين الجزاءين كما ترى، وجعل جزاء المتوكل عليه كونه سبحانه حسبه«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٢٥٥
أي كافي من يثق به في نوائبه ومهماته، يكفيه كل ما أهمه، والحسب الكافي«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٦٨
فجعل التوكل بعد التقوى الذي هو قيام الأسباب المأمور بها، فحينئذ إن توكل على الله، فهو حسبه،«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٢/٣٣٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢الآية ٤ ←