تفسير قوله تعالى في سورة الطلاق، الآية ٤
﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾
الإمام ابن القيم
أي: فعدتهن كذلك.«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٥٢٨
النوع الثالث: عدة التي لا حيض لها، وهي نوعان: صغيرة لا تحيض، وكبيرة قد يئست من الحيض.«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٥٢٨
ما نقله عن غيره
سعيد بن جبير استشهد به
«يعني الآيسة العجوز التي لا تحيض، أو المرأة التي قعدت عن الحيضة فليست هذه من القروء في شيء»«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٥٨٩
سعيد بن جبير حكاه
«يعني الآيسة العجوز التي لا تحيض»«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٥٨٩