تفسير قوله تعالى في سورة التحريم، الآية ٥

﴿عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾

الإمام ابن القيم

ودخول الواو ههنا متعين لأن الأوصاف التي قبلها المراد اجتماعها في النساء«بدائع الفوائد» ٣/٥٤
وأما وصفا البكارة والثيوبة فلا يمكن اجتماعهما فتعين العطف لأن المقصود أنه يزوجه بالنوعين الثيبات والأبكار.«بدائع الفوائد» ٣/٥٤

ما نقله عن غيره

القائلون بواو الثمانية ردّه
«فقيل هذه واو الثمانية لمجيئها بعد الوصف السابع»
تعقيبه: وليس كذلك ودخول الواو ههنا متعين لأن الأوصاف التي قبلها المراد اجتماعها في النساء«بدائع الفوائد» ٣/٥٤
عمر أقرّه
«واجتمع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساؤه في الغيرة، فقال لهن عمر: {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن} [التحريم: 5] فنزلت كذلك.»«الطرق الحكمية» ١/٢٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤الآية ٦ ←