تفسير قوله تعالى في سورة التحريم، الآية ٦
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإذا قال تعالى عن الملائكة: {لا يعصون الله ما أمرهم} دخل في ذلك أنه إذا نهاهم عن شيء اجتنبوه«مجموع الفتاوى» ٧/١٧٤
فقوله {لا يعصون} لا يمتنعون عن الطاعة وقوله {ويفعلون ما يؤمرون} أي هم قادرون على ذلك لا يعجزون عن شيء منه بل يفعلونه كله فيلزم وجود كل ما أمروا به«مجموع الفتاوى» ٧/١٧٤
الإمام ابن القيم
ما نقله عن غيره
الحسن أقرّه
«علموهم وأدبوهم وفقهوهم»«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٤٢٤