تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ٢٦

﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ردا على ما كانوا عليه في الجاهلية من تحريم الطواف في الثياب«مجموع الفتاوى» ١٥/٢١٧
فذكر اللباس في (سورة الأعراف) لفائدة الزينة وهي المعتبرة في الصلاة والطواف«مجموع الفتاوى» ١٥/٢١٧

الإمام ابن القيم

قوله تعالى {يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا} فهذا زينة الظاهر ثم قال {ولباس التقوى ذلك خير} فهذا زينة الباطن«روضة المحبين ونزهة المشتاقين» ١/٢٣٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٥الآية ٢٧ ←