تفسير قوله تعالى في سورة النازعات، الآية ٤٠
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
بل يحمد ويمدح ويؤجر على صبوه ونهيه نفسه عن الهوى، ومجاهدته لنفسه عن الهوى؛«الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق» ١/٢٣
فإن الله يأمر الإنسان بما يكرهه، وينهاه عما يحبه.«منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية» ٣/١٠٦
ما نقله عن غيره
مجاهد وغيره من المفسرين أقرّه
«هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه بين يدي الله؛ فيتركها خوفا من الله.»«مجموع الفتاوى» ٧/٢٠
النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "المجاهد من جاهد نفسه في ذات الله"»«الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق» ١/٢٣
الإمام ابن القيم
وذكرت النفس المذمومة فى قوله: {ونهى النفس عن الهوى} [النازعات: 40] .«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ١/٩٠