تفسير قوله تعالى في سورة الأنفال، الآية ١
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ونحوه في القرآن {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} وقوله: {عليم بذات الصدور} أي الخصلة والجهة التي هي صاحبة بينكم وعليم بالخواطر ونحوها التي هي صاحبة الصدور.«مجموع الفتاوى» ٦/٣٤٢
الإمام ابن القيم
ما نقله عن غيره
عبادة بن الصامت استشهد به
«فلما رجع الذين طلبوهم، قالوا: لنا النفل نحن طلبنا العدو، وقال الذين أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن أحق به، لأنا أحدقنا برسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا ينال العدو غرته، وقال الذين استولوا على العسكر: هو لنا، نحن حويناه.»«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٦٣