تفسير قوله تعالى في سورة الأنفال، الآية ٢٥
﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وكلا القراءتين حق فإن الذي يتعدى حدود الله هو الظالم«مجموع الفتاوى» ١٧/٣٨٢
أي لا تختص بالمعتدين بل تتناول من رأى المنكر فلم يغيره«مجموع الفتاوى» ١٧/٣٨٢
ما نقله عن غيره
الزبير بن العوام استشهد به
«لقد قرأنا هذه الآية زمانا وما أرانا من أهلها وإذا نحن المعنيون بها»«مجموع الفتاوى» ١٧/٤٢٨
الإمام ابن القيم
لأن مصائب الدنيا إذا وردت لا تخص الظالم وحده بل تصيب الظالم وغيره ويبعثون على نياتهم وأعمالهم كما قال تعالى: {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} [الأنفال: 25] ، وكالجيش الذى يخسف بهم جميعهم وفيهم المكره والمستبصر وغيره.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٩٢