تفسير قوله تعالى في سورة الأنفال، الآية ٢٤

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

الإمام ابن القيم

أي إن تركتم الاستجابة لله ورسوله عاقبكم بأن يحول بينكم وبين قلوبكم فلا تقدرون على الاستجابة بعد ذلك«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٣١
فمن لم يستجب لله ورسوله إذا دعاه حال بينه وبين قلبه وإرادته، فلا يمكنه الاستجابة بعد ذلك«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٥٠٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٣الآية ٢٥ ←