تفسير قوله تعالى في سورة الأعلى، الآية ٢

﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فإن الذي خلق فسوى هو الذي قدر فهدى؛ لكن هذا الاسم والصفة ليس هو ذاك الاسم والصفة.«مجموع الفتاوى» ١٦/١٢٧
فأطلق الخلق والتسوية ولم يخص بذلك الإنسان كما أطلق قوله بعد {والذي قدر فهدى} لم يقيده. فكان هذا المطلق لا يمنع شموله لشيء من المخلوقات.«مجموع الفتاوى» ١٦/١٢٩

الإمام ابن القيم

وأما العطف في قوله: {الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى} فلما كان المقصود الثناء عليه بهذه الأفعال وهي جملة دخلت الواو عاطفة جملة على جملة وإن كانت الجملة مع الموصول في تقدير المفرد فالفعل مراد مقصود والعطف يصير كلا منها جملة مستقلة مقصودة بالذكر«بدائع الفوائد» ١/١٩٢

آيات ذكرها في كلامه هنا

افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١الآية ٣ ←