تفسير قوله تعالى في سورة التوبة، الآية ٦
﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فالكلام كلام الباري والصوت صوت القارئ«مجموع الفتاوى» ١٢/٥١٨
ليس هو كلاما لغيره، لا لفظه ولا معناه، ولكن بلغه عن الله حبريل، وبلغه محمد رسو ل الله عن جبريل، ولهذا أضافه الله إلى كل من الرسولين، لأنه بلغه وأداه، لا لأنه أحدث لا لفظه ولا معناه،«درء تعارض العقل والنقل» ١/٢٥٨
الإمام ابن القيم
وتأمل كيف إضافه سبحانه إلى الرسول بلفظ القول وأضافه إلى نفسه بلفظ الكلام في قوله {حتى يسمع كلام الله}«التبيان في أقسام القرآن» ١/١٧٨