تفسير قوله تعالى في سورة العلق، الآية ١٩
﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فأول ما أنزل الله من القرآن: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} فافتتحها بالأمر بالقراءة وختمها بالأمر بالسجود فقال: {واسجد واقترب}«مجموع الفتاوى» ٢٣/١٤٩
الإمام ابن القيم
فأمره بأن يفعل هذا الذي نهاه عنه عدو الله، فإرادة سجود الصلاة بآية السجدة لا تمنع كونها سجدة، بل تؤكدها وتقويها.«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٢/٢٩٥
وأشرف أفعالها السجود، وأشرف أذكارها القراءة، وأول سورة أنزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - افتتحت بالقراءة وختمت بالسجود، ووضعت الركعة على ذلك، أولها قراءة وآخرها سجود.«الكلام على مسألة السماع» ١/١٠٦