Tafsir von Sura An-Nahl 16:125

﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾

Übersetzung der Bedeutung

Rufe zum Weg deines Herrn mit Weisheit und schöner Ermahnung, und streite mit ihnen in bester Weise. Gewiß, dein Herr kennt sehr wohl, wer von Seinem Weg abirrt, und Er kennt sehr wohl die Rechtgeleiteten.

German Translation - Frank Bubenheim — v1.1.4 · QuranEnc.com

Die Worte der beiden Imame werden im arabischen Original wortgetreu und mit Quellenangaben wiedergegeben.

Schaich al-Islam Ibn Taimiyya

وذلك أنه قد علم أن الداعي الذي يدعو غيره إلى أمر لا بد فيما يدعو إليه من أمرين: " أحدهما " المقصود المراد. و " الثاني " الوسيلة والطريق الموصل إلى المقصود؛ فلهذا يذكر الدعوة تارة إلى الله وتارة إلى سبيله؛ فإنه سبحانه هو المعبود المراد المقصود بالدعوة.«مجموع الفتاوى» 15/162

Imam Ibn al-Qayyim

فذكر سبحانه مراتب الدعوة وجعلها ثلاثة أقسام بحسب حال المدعو فإنه إما أن يكون طالبا للحق راغبا فيه محبا له مؤثرا له على غيره إذا عرفه فهذا يدعى بالحكمة ولا يحتاج إلى موعظة ولا جدال«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» 4/1276
وإما أن يكون معرضا مشتغلا بضد الحق ولكن لو عرفه عرفه وآثره واتبعه فهذا يحتاج مع الحكمة إلى الموعظة بالترغيب والترهيب وإما أن يكون معاندا معارضا فهذا يجادل بالتي هي أحسن«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» 4/1276
أطلق الحكمة ولم يقيدها بوصف الحسنة، إذ كلها حسنة، ووصف الحسن لها ذاتي.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» 1/444
Im interaktiven Tafsir öffnen (vollständige Texte)
Vorheriger Vers (16:124)Nächster Vers (16:126)