تفسیر سوره الإسراء 17:57
﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾
ترجمهٔ معانی
کسانی را که آنان [به یاری و دعا] میخوانند، خود [با عبادت و عمل صالح] وسیلهای [برای تقرّب] به پروردگارشان میجویند [و در رقابتند تا بدانند] كدامیک از آنان [به عبادت الله] نزدیکترند و به رحمتش امیدوارند و از عذابش میترسند؛ [چرا که] بیتردید، عذاب پروردگارت همواره شایستۀ پرهیز است.
Persian Translation - Rowwad Translation Center — v1.1.3 · QuranEnc.comسخنان دو امام به همان عربی اصلی، کلمه به کلمه و همراه با منبع آمده است.
شیخالاسلام ابن تیمیه
لفظ السلف يذكرون جنس المراد من الآية«مجموع الفتاوى» 15/226والآية هنا قصد بها التعميم لكل ما يدعى من دون الله«مجموع الفتاوى» 15/226آنچه از دیگران نقل کرده است
من السلف حكاه «من السلف من ذكر أنهم من الملائكة ومنهم من ذكر أنهم من الإنس؛ ومنهم من ذكر أنهم من الجن.»«مجموع الفتاوى» 15/226امام ابن قیم
فذكر المقامات الثلاث: الحب. وهو ابتغاء القرب إليه، والتوسل إليه بالأعمال الصالحة. والرجاء والخوف: يدل على أن ابتغاء الوسيلة أمر زائد على رجاء الرحمة وخوف العذاب.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» 3/23والمعنى أن الذين تدعونهم من دون الله من الملائكة والأنبياء والصالحين يتقربون إلى ربهم ويخافونه ويرجونه، فهم عبيده كما أنكم عبيده، فلماذا تعبدونهم من دونه وأنتم وهم عبيد له؟«طريق الهجرتين وباب السعادتين» 1/282