Tafsirin Sura At-Tawba 9:122
﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾
Fassarar ma'ana
Kuma bã ya kasancẽwã ga muminai su fita zuwa yãƙi gabã ɗaya. Sabõda haka, don me ne wata jama'a daga kowane ɓangare daga gare su ba ta fita (zuwa nẽman ilimi ba) dõmin su nẽmi ilimi ga fahimtar addĩni kuma dõmin su yi gargaɗi ga mutãnen su idan sun kõma zuwa gare su, tsammãnin su, sunã yin sauna?
Hausa Translation - Abu Bakr Jumi — v1.2.2 · QuranEnc.comAn kawo maganganun limaman biyu da Larabci na asali, kalma bayan kalma, tare da madogara.
Shaikhul Islam Ibn Taimiyya
وإنما الفقه في الدين فهم معاني الأمر والنهي ليستبصر الإنسان في دينه ألا ترى قوله تعالى: {ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون} [التوبة: 122] فقرن الإنذار بالفقه فدل على أن الفقه ما وزع عن محرم أو دعا إلى واجب«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» 6/171Imam Ibn al-Qayyim
والآية إنما نزلت في غزوة تبوك في سياق ذم المتخلفين عن رسول الله فأخبر تعالى أن المؤمنين لم يكونوا لينفروا كافة ثم وبخهم توبيخا متضمنا للحض على أن ينفر بعضهم ويقعد بعضهم.«بدائع الفوائد» 4/189فإنه سبحانه نوع عبوديتهم وقيامهم بأمره إلى نوعين: أحدهما: نفير الجهاد، والثاني: التفقه في الدين، وجعل قيام الدين بهذين الفريقين، وهم الأمراء والعلماء أهل الجهاد وأهل العلم«إعلام الموقعين عن رب العالمين» 2/178