Tafsir Surah Taa-Haa 20:50
﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ﴾
Terjemah makna
Dia (Musa) menjawab, "Tuhan kami ialah (Tuhan) yang telah memberikan bentuk kejadian kepada segala sesuatu, kemudian memberinya petunjuk."516)
Indonesian Translation - Ministry of Religious Affairs — v1.0.1 · QuranEnc.comPerkataan kedua imam disajikan dalam bahasa Arab aslinya, apa adanya, beserta rujukannya.
Syaikhul Islam Ibnu Taimiyah
فالخلق يتناول كل ما سواه من المخلوقات«مجموع الفتاوى» 12/111Imam Ibnul Qayyim
أي أعطى كل شيء صورته التي لا يشتبه فيها بغيره«بدائع الفوائد» 2/35والمعنى أعطاه من الخلق والتصوير ما يصلح به لما خلق له ثم هداه لما خلق له وهداه لما يصلحه في معيشته ومطعمه ومشربه ومنكحه وتقلبه وتصرفه هذا هو القول الصحيح الذي عليه جمهور المفسرين«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/78وكذلك كل عضو له هداية تليق به فهدى الرجلين للمشي واليدين للبطش والعمل واللسان للكلام والأذن للاستماع والعين لكشف المرئيات وكل عضو لما خلق له«بدائع الفوائد» 2/35Yang beliau nukil dari selainnya
مجاهد أقرّه «أعطى كل شيء خلقه لم يعط الإنسان خلق البهائم ولا البهائم خلق الإنسان»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/78عطية ومقاتل أقرّه «قال عطية ومقاتل: "أعطى كل شيء صورته"»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/78الحسن وقتادة أقرّه «وقال الحسن وقتادة: "أعطى كل شيء صلاحه"»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/78الكلبي والسدي وابن قتيبة والفراء ردّه «وقال الكلبي والسدي: "أعطى الرجل المرأة والبعير الناقة والذكر الأنثى من جنسه" ولفظ السدي: "أعطى الذكر الأنثى مثل خلقه ثم هدى إلى الجماع" وهذا القول اختيار ابن قتيبة والفراء»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/78الفراء ردّه «قال الفراء: "أعطى الذكر من الناس امرأة مثله والشاة شاة والثور بقرة ثم ألهم الذكر كيف يأتيها"»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/78أبو إسحاق حكاه «قال أبو إسحاق: "وهذا التفسير جائز لأنا نرى الذكر من الحيوان يأتي الأنثى ولم ير ذكرا قد أتى أنثى قبله فألهمه الله ذلك وهداه إليه" قال: والقول الأول ينتظم هذا المعنى لأنه إذا هداه لمصلحته فهذا داخل في المصلحة»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/78