Tafsiri ya Sura An-Nisaa 4:17

﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾

Tafsiri ya maana

Hakika toba inayo kubaliwa na Mwenyezi Mungu ni ya wale wafanyao uovu kwa ujinga, kisha wakatubia kwa haraka. Hao ndio Mwenyezi Mungu huwakubalia toba yao, na Mwenyezi Mungu ni Mjuzi na ni Mwenye hikima.

Swahili Translation - Ali Mohsin Al-Barwani — v1.0.1 · QuranEnc.com

Maneno ya maimamu wawili yametolewa kwa Kiarabu asilia, neno kwa neno, pamoja na marejeo.

Sheikh al-Islam Ibn Taymiyyah

والمقصود هنا أن كل عاص لله فهو جاهل، وكل خائف منه فهو عالم«مجموع الفتاوى» 7/22
فأصل ما يوقع الناس في السيئات الجهل، وعدم العلم بكونها تضرهم ضررا راجحا، أو ظن أنها تنفعهم نفعا راجحا«الحسنة والسيئة» 1/62

Aliyoyanukuu kutoka kwa wengine

أصحاب محمد ﷺ (رواية أبي العالية) حكاه «كل من عصى الله فهو جاهل وكل من تاب قبل الموت فقد تاب من قريب»«مجموع الفتاوى» 4/33
مجاهد أقرّه «كل عاص فهو جاهل حين معصيته»«مجموع الفتاوى» 7/22
الحسن وقتادة وعطاء والسدي وغيرهم أقرّه «إنما سموا جهالا لمعاصيهم لا أنهم غير مميزين»«مجموع الفتاوى» 7/22
الزجاج أقرّه «(أحدهما) : أنهم عملوه وهم يجهلون المكروه فيه. والثاني: أنهم أقدموا على بصيرة وعلم بأن عاقبته مكروهة وآثروا العاجل على الآجل؛ فسموا جهالا لإيثارهم القليل على الراحة الكثيرة والعافية الدائمة.»«مجموع الفتاوى» 7/22

Imam Ibn al-Qayyim

الجهل نوعان: عدم العلم بالحق النافع، وعدم العمل بموجبه ومقتضاه، فكلاهما جهل لغة وعرفا وشرعا وحقيقة،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» 1/467

Aliyoyanukuu kutoka kwa wengine

أصحاب محمد أقرّه «كل من عصى الله فهو جاهل ومن تاب قبل الموت فقد تاب من قريب»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/171
قتادة أقرّه «أجمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن كل ما عصي الله به فهو جهالة عمدا كان أو لم يكن وكل من عصى الله فهو جاهل»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/171
Fungua katika tafsiri shirikishi (maandiko kamili)
Aya iliyotangulia (4:16)Aya inayofuata (4:18)