Tefsiri: Sûre At-Tawba 9:7
﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾
Meal
Allah’a ortak koşanların Allah katında ve Rasûlü yanında bir ahdi nasıl olabilir? Ancak Mescid-i Haram’ın yanında kendileriyle anlaşma yaptıklarınız başkadır. Bunlar size karşı doğru davrandığı sürece, siz de onlara doğru davranın. Çünkü Allah, kendine karşı gelmekten sakınanları sever.
Turkish Translation - Rowwad Translation Center — v1.0.4 · QuranEnc.comİki imamın sözleri, kaynaklarıyla birlikte, aslı olan Arapça metinle aynen verilmiştir.
Şeyhülislam İbn Teymiyye
فهؤلاء قد يكون استثناهم لتغليظ عهدهم بالمكان كما استثنى العهد الموقت بالزمان بخلاف المطلق الذي لم يؤجل بزمان ولا يغلظ بمكان ولهذا قال هنا {فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم} ولم يذكر لهم مدة كما ذكر لأولئك«نظرية العقد = العقود» 1/63نفى سبحانه أن يكون لمشرك عهد ممن كان النبي صلى الله عليه وسلم قد عاهدهم إلا قوما ذكرهم فإنه جعل لهم عهدا ما داموا مستقيمين لنا فعلم أن العهد لا يبقى للمشرك إلا ما دام مستقيما«الصارم المسلول على شاتم الرسول» 1/13İmam İbnü'l-Kayyim
فهؤلاء - والله أعلم - هم المستثنون في تلك الآية، وهم الذين لهم عهد إلى مدة«أحكام أهل الذمة» 2/884فنفى الله أن يكون لمشرك عهد ممن كان النبي صلى الله عليه وسلم عاهدهم إلا قوما ذكرهم فجعل لهم عهدا ما داموا مستقيمين لنا، فعلم أن العهد لا يبقى للمشرك إلا ما دام مستقيما«أحكام أهل الذمة» 3/1379